داود بن محمد بناكتى ( فخر البناكتى ) ( تعريب : محمد عبد الكريم علي )

280

تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ والانساب )

فاتصل الخضر بهم في الطريق ، وقال : إنه سيموت في هذا المرض ، وقد كان ، وكانت مدة ملكه اثنتي عشرة سنة . * * * بن أحاو 23 : كان الخضر واليشاع ويخايهو معاصرين له وثلاثتهم أنبياء ، أصبح ملكا بعد أخيه ، وارتفع الخضر في زمانه ، وكانت مدة ملكه اثنتي عشرة سنة . يورام بن يهوشافاط بن أسا : رشق يورام بن أحاو بسهم في العام الأول من حكم أخزياهو ملك سبط اليهود وقتله ، وأمر بقتل زوجة أحاو في الموضع التي كانت فيه ، وأكلت الكلاب لحمها ، كما قال الخضر ( عليه السّلام ) ، وكان لأحاو سبعون ولدا قتلهم جميعا من أتباعهم وأشياعهم ، وكانت مدة ملكه تسعة وأربعين عاما . يهو اخاز بن ييهو : خلف أباه في العام الثالث والعشرين من ملك يهواش ، وسلك طريق يروعام ، وكانت مدة ملكه سبعة عشر عاما . يوأشبن يهو اخاز : خلف أباه ، ولما مرض مضى إلى اليشاع النبي ، وأكثر من التضرع قائلا : إننا عجزنا عن مواجهة جيش دمشق ، فقال : أمسك السهم والقوس ، ولما أمسك بهما وضع اليشاع يده على يده ، وقال : افتح النافذة ، ولما فتحها أمره بأن يطلق السهم ، فأطلقه ، قال : الرمح يحميك واعلم أنه سوف تلحق الهزيمة بجيش دمشق ، وقال بعد ذلك : ألق هذه السهام التي في يدك على الأرض ، فرماها ثلاث مرات وتركها ، فناداه اليشاع ، وقال : كان ينبغي لك أن تلقيها على الأرض خمس أو ست مرات حتى ينهزم جيش دمشق بعدد هذه المرات ، والآن ستهزمهم ثلاث مرات ، وتوفى اليشاع بعد ذلك ، وفي نفس العام قصد جيش موآ وهذه الولاية ، وتوفى شخص في هذه الأثناء ، فأخرجوه ليدفنوه ، ولما رأوا أن الجيش اقترب ألقوا هذا الميت وهربوا خوفا منه ، واتفق أن سقط على قبر اليشاع ووصل جسده إليه ، فحيى في الحال ، ومعجزاته كثيرة وكانت مدة ملكه ستة عشر عاما 24 . يروعام بن يواش : خلف أباه في العام الخامس عشر من ملك إمصيا ، واسترد الكثير من الولايات التي كانت قد خرجت من يده ، مثل دمشق وحماة وغيرهما ، وكان يشيعا ويونس وهو شيع أنبياء معاصرين له ، ودام ملكه واحدا وأربعين عاما .